الأحد، 20 يوليو 2014

شهيد بلادى لك الجنة**



قصيدة في حق الشهداء
في أيّ شيءٍ يقتل الأبرارُ .... و لأيّ شيءٍ يُسجن الأحرارُ
في أي أمنيةٍ تراق دماؤهم .... فدماؤهم فوق الثرى أنهـارُ
اليوم قد حط المسافر رحله .... من بعدما طَالت بِِه الأسفارُ
اليوم قد رحل الحبيب مودعاً .... أرزاء عَيــش ٍما لهنّ قرارُ
يا يوم إسماعيل, زُف مُحـلقاً .... نحو الجنان يحيطه الإكبـارُ
يا يَوم زفّ ففي الصدور مواجعٌ .... تزجي الهموم وفي المدامع نارُ
رَجل البُطولة والثبات تزينهُ .... أخلاقه , ويشع منه وقــارُ
في قلبك الأقداس في عينيك .... حب الأرض في عزماتك الإيثارُ
ما أطول مكثك في السجون مصابراً .... تأبى الهوانَ , و دأبُك الإصرارُ
ما سر مشيك بين أنياب العـدى .... مشي الطريد تحيطه الأخـطارُ
ما صغتُ بيتا ً فيك إلا ســاقه .... حزني و دمعي يشــهد الجبار ُ
خـُيّرتَ أيَ الحسنيين فلم يكن .... إلاّ جِنان الخـــلد ما تختارُ
يا من بنيتم ألفَ سورٍ حولكم .... ما أغنتِ الجدران والأسوارُ
أترى يفيدكمُ السلاحُ إذا أتت .... جُند الحماس كأنها الأقدارُ
فلئن قتلتم قائداً فلتعلـموا .... أَن لن يطول جوابنا و الثارُ
و لئن طردتم مبعداً من بيته .... كان المهاجرَ حفهُ الأنصارُ
يا آية الشهداءِ يا حلما ًسرى .... فوق المآذن , و النـداءُ منارُ
سبحـان ربي إنَ من آيـاته .... في يوم ِموتـِك أن تُصان الدارُ
أعلمتَ أن القدسَ ليست ترتوي .... إلا إذا ماتت لها الأخيــارُ
[ ص: 515 ] ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ( 42 ) مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ( 43 ) وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب )

يقول [ تعالى شأنه ] ( ولا تحسبن الله ) يا محمد ( غافلا عما يعمل الظالمون ) أي : لا تحسبه إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم ، لا يعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا أي : ( إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) أي : من شدة الأهوال يوم القيامة .

ثم ذكر تعالى كيفية قيامهم من قبورهم ومجيئهم إلى قيام المحشر فقال : ( مهطعين ) أي : مسرعين ، كما قال تعالى : ( مهطعين إلى الداع [ يقول الكافرون هذا يوم عسر ] ) [ القمر : 8 ] وقال تعالى : ( يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ) إلى قوله : ( وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ) [ طه : 198 - 111 ] وقال تعالى : ( يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون ) [ المعارج : 43 ] .

وقوله : ( مقنعي رءوسهم ) قال ابن عباس ، ومجاهد وغير واحد : رافعي رءوسهم .

( لا يرتد إليهم طرفهم ) أي : [ بل ] أبصارهم طائرة شاخصة ، يديمون النظر لا يطرفون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم ، عياذا بالله العظيم من ذلك ; ولهذا قال : ( وأفئدتهم هواء ) أي : وقلوبهم خاوية خالية ليس فيها شيء لكثرة [ الفزع و ] الوجل والخوف . ولهذا قال قتادة وجماعة : إن أمكنة أفئدتهم خالية لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت من أماكنها من شدة الخوف . وقال بعضهم : ( هواء ) خراب لا تعي

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭَﻻَ ﺗَﺤْﺴَﺒَﻦَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻏَﺎﻓِﻼً ﻋَﻤَّﺎ ﻳَﻌْﻤَ


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭَﻻَ ﺗَﺤْﺴَﺒَﻦَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻏَﺎﻓِﻼً ﻋَﻤَّﺎ ﻳَﻌْﻤَ

ﻞُ
ﺍﻟﻈَّﺎﻟِﻤُﻮﻥَ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻳُﺆَﺧِّﺮُﻫُﻢْ ﻟِﻴَﻮْﻡٍ ﺗَﺸْﺨَﺺُ
ﻓِﻴﻪِ ﺍﻷَﺑْﺼَﺎﺭُ (42) ﻣُﻬْﻄِﻌِﻴﻦَ ﻣُﻘْﻨِﻌِﻲ
ﺭُﺀُﻭﺳِﻬِﻢْ ﻻَ ﻳَﺮْﺗَﺪُّ ﺇِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻃَﺮْﻓُﻬُﻢْ
ﻭَﺃَﻓْﺌِﺪَﺗُﻬُﻢْ ﻫَﻮَﺍﺀ(
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴم

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭَﻻَ ﺗَﺤْﺴَﺒَﻦَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻏَﺎﻓِﻼً ﻋَﻤَّﺎ ﻳَﻌْﻤَﻞُ
ﺍﻟﻈَّﺎﻟِﻤُﻮﻥَ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻳُﺆَﺧِّﺮُﻫُﻢْ ﻟِﻴَﻮْﻡٍ ﺗَﺸْﺨَﺺُ


ﻓِﻴﻪِ ﺍﻷَﺑْﺼَﺎﺭُ (42) ﻣُﻬْﻄِﻌِﻴﻦَ ﻣُﻘْﻨِﻌِﻲ
ﺭُﺀُﻭﺳِﻬِﻢْ ﻻَ ﻳَﺮْﺗَﺪُّ ﺇِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻃَﺮْﻓُﻬُﻢْ
ﻭَﺃَﻓْﺌِﺪَﺗُﻬُﻢْ ﻫَﻮَﺍﺀ(
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴم

ولا تحسبن اللّه

يقول تعالى: ولا تحسبن اللّه - يا محمد - غافلاً عما يعمل الظالمون، أي لا تحسبنه إذا أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم، مهمل لهم لا يعاقبهم على صنعهم، بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عليهم عداً، { إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار} أي من شدة الأهوال يوم القيامة: ثم ذكر تعالى كيفية قيامهم من قبورهم وعجلتهم إلى قيام المحشر، فقال: { مهطعين} أي مسرعين،كما قال تعالى: { مهطعين إلى الداع} الآية، وقال تعالى: { يؤمئذ يتبعون الداعي لا عوج له} . وقال تعالى: { يوم يخرجون من الأجداث سراعاً} الآية، وقوله: { مقنعي رؤوسهم} قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد: رافعي رؤوسهم، { لا يرتد إليهم طرفهم} أي أبصارهم ظاهرة شاخصة مديمون النظر، لا يطرفون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والمخافة لما يحل بهم عياذاً باللّه العظيم من ذلك؛ ولهذا قال: { وأفئدتهم هواء} أي وقلوبهم خاوية خالية ليس فيها شيء لكثرة الوجل والخوف، ولهذا قال قتادة وجماعة: إن أمكنة أفئدتهم خالية، لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت من أماكنها من شدة الخوف. وقال بعضهم: هي خراب لا تعي شيئاً لشدة ما أخبر به تعالى عنهم، ثم قال تعالى لرسوله صلى اللّه عليه وسلم:

سورة الفاتحة


( 1 )   سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
( 2 )   (الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ) الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أَمْرٌ لعباده أن يحمدوه، فهو المستحق له وحده، وهو سبحانه المنشئ للخلق، القائم بأمورهم، المربي لجميع خلقه بنعمه، ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.
( 3 )   (الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ)، بالمؤمنين، وهما اسمان من أسماء الله تعالى.
( 4 )   وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة، وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر، وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح، والكف عن المعاصي والسيئات.

حبيشة

ماذا تتوقع \ مع محمد رمضان الرجل الصعيدى ** على فكرة محمد رمضان من محافظة قنا فعلا**مواليد 1988