ويخلق ما يشاء ..سبحان الله العظيم ..
الرجال ذو وجهين ثلاثة قصص حقيقية
الرجال ذو وجهين ثلاثة قصص حقيقية
ولد إدوارد في القرن التاسع عشر من طبقة النبلاء البريطانية وهو الوريث الوحيد (للندية الإنجليزية) وهو لقب وراثي في المملكة المتحدة.
فكان يتسم بالذكاء، ورغم أنه كان شاب موسيقي ألا أنه أنعزل عن الناس ولا يسمح لأحد بزيارته حتى من أقاربه وذلك بسبب وجهه الأخر الذي كان لفتاه رائعة الجمال.
كان هذا الوجه يصفه ادوارد بوجه شيطان أما الطبيب الذي يشرف على علاجه يقول انه وجه فتاه تشبه الأميرات.
كان الوجه الذي في الجهة الخلفية يضحك عند بكاء ادوارد فكانت الشفتان تتحرك دون أن تصدر أي صوت فلم يسمع لها أي صوت غير ادوارد، حيث قال ادوارد لم استطع النوم ليلا من كثره كلام الفتاه الجميلة فيقسم أنها كانت ثرثارة تهمس طوال الليل.
فكان هذا الوجهة يضايق ادوار حيث قال عليه بعد وصفه بهمس الشيطان لقد خلقت على هذا الشكل لخطأ من أجدادي ولا أدري بهذا الخطأ.
فكان دائما يتوسل لطبيبة أن يدمره بأي طريقة حتى لو تؤدى إلي وفاته.
وتوفي ادوارد على عمر 23 عاما مسمما لنفسه تاركا رسالة لطبيبة طالبا فيها تدمير هذا الوجهة حتى لا يعيش معه هذا الشيطان في قبره كما عاش معه في حياته.
ففي الحالة الثانية من الصين (تشانغ بينغ تزو) ولكن هذا لم يكن وجهة الأخر في الخلف بل كان ف الجانب الأيمن من وجهة الأصلي فعن فتح تشانغ لفمه كان يفتح معه فم الوجه الأخر، أكتشف الجنود الأميركيين حالة تشانغ فساعدوه علي إجراء عملية جراحية أزيل فيها هذا الوجه الإضافي، وعاد بعدها إلي قريته في الصين وعاش فيها لبقية حياته.
الحالة الثالثة لباسكوال بينون ولد في عام 1889 وتوفي في عام 1929، ولقب بوجهي المكسيك.
كما أن باسكوال كان يعمل في السكك الحديدية في ولاية تكساس، وأثناء عمله رآه أحد مروجي السيرك وفوجئ من حجم الورم الحميد الذي يحمله في الجزء العلوي من رأسه، فعرض عليه تقديم عروض في سيركه سيلز فلوتو المشهور فكان أشهر سيرك متنقل في عام 1990 وأوهم الناس أن الورم على رأس باسكال ما هو إلا وجه مصنوع من الشمع بطريقة متقنه، ولكن بعدها بفترة تم اكتشاف الأمر واجبر صاحب السيرك على أن يدفع ثمن العملية الجراحية التي خضع لها باسكال لإزالة الورم ما مكنه بعدها من مزاولة حياته الطبيعية والعودة إلى تكساس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق